أكد مستشار رئيس الوزراء السابق لشؤون العشائر، عبد الأمير التعيبان أن تصريحاته الأخيرة بشأن المخاطر الاقتصادية والأمنية المرتبطة بتجارة المخدرات والعملة المزورة تأتي في إطار الواجب الوطني والمهني، ولا تستهدف أي دولة أو جهة سياسية.وقال التعيبان، إن “الجريمة لا وطن لها، وإن العصابات لا تمثل الدول”، مبيناً أن الحديث عن الحدود الشرقية يستند إلى معطيات جغرافية ومهنية تتعلق بمسارات تهريب المخدرات، مشيراً إلى أن أفغانستان تُعد من أبرز مصادر إنتاج المخدرات عالمياً، وأن إيران تقع ضمن مسارات العبور التي تستغلها شبكات التهريب للوصول إلى العراق ودول أخرى.وأضاف أن مكافحة هذه الشبكات تمثل مسؤولية مشتركة بين الدول المتضررة، لافتاً إلى أن إيران نفسها تبذل جهوداً وتقدم ضحايا في مواجهة عصابات التهريب، مؤكداً ضرورة التمييز بين نشاط الجماعات الإجرامية ومواقف الدول.
مقالات ذات صلة




