الانتخابات الاتحادية في هذه الدورة شهدت متغيرات ملفتة غمرتها التطورات اللاحقة والتصريحات السياسية، ومثل بقية التقارير رصدنا أبرز المتغيرات، ومن بينها حصول النواب العرب (تقدّم) على مقعد إضافي من رصيد الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعادل العرب مقاعد الكرد لأول مرة منذ خمس دورات انتخابية. وعشائرياً.. خسر كبير قبيلة العبيد الشيخ وصفي العاصي مقعده، أما الجبور فحافظوا على وجودهم بمقعدين، كما انضمت عشيرة النعيم وسجلت أول دخول للبرلمان عن مقاعد كركوك عبر مرشحها العائد من الاستبعاد صدام حسين النعيمي، واستعاد الاتحاد الوطني الكردستاني مقعده من “الجيل الجديد” ليصل الى 4 مقاعد، بينما خسر التركمان الشيعة تمثيلهم وصارت الحصة التركمانية الثابتة من نواب كركوك (مقعدان) سنية بالكامل.
مقالات ذات صلة
“أعداد غير مسبوقة الله اكبر يا علي الأحزاب حرقونا”.. تطويق مجلس واسط لإقالة المحافظ “فوراً” كلا كلا لقائد الشرطة والمحافظ
رأس المال العراقي وجد طريقه إلى الفساد .. انتخابات الحقائب: بورصة المرشحين تبدأ بـ 7 مليارات من جيوب الصفقات والمقاولات
شهدت مناطق الأهوار في محافظة ميسان قبل قليل انهيار سدة ترابية





