يعاني المواطنون في بغداد منذ أول أيام عيد الأضحى، من أزمة “بنزين محسن” في أغلب محطات الوقود، والتي استمرت لغاية الآن دون حلول واضحة.طوابير من العجلات تقف أمام محطات الوقود، ووصلت بعض المحطات إلى إغلاق أبوابها في عدد من المناطق، بسبب عدم توفر البنزين (العادي والمحسن)، وسط تساؤلات حول السبب الرئيس لهذه الأزمة التي ظهرت بين ليلة وضحاها.وقد رصدت طوابير السيارات، في إحدى أبرز محطات الوقود وسط العاصمة بغداد، والتي تفتقر إلى البنزين المحسن. وتأتي هذه الصور بعد ساعات من تصريح المتحدث باسم وزارة النفط صاحب بزون والذي عزا فيه الزخم الحاصل في محطات تعبئة الوقود في بغداد وبعض المحافظات إلى طلب متزايد على البنزين لسببين رئيسيين، الأول أيام العيد، وكذلك حالياً قرب زيارة عيد الغدير، أما الأمر الثاني “فهو ارتفاع درجات الحرارة، وهذا ما دفع أغلب أصحاب السيارات إلى تشغيل (التبريد)”، معتبراً أن “هذا الأمر يزيد من احتراق البنزين، ولهذا أصبح هناك طلب متزايد وليس هناك أزمة كما يحاول البعض الترويج لذلك”، بحسب تعبيره.
مقالات ذات صلة





