شتان مابين ربيع السياسة وما بين خريفها؟؟؟ / د.. مظفر الطائي

هيئة التحرير14 يونيو 2026آخر تحديث :
شتان مابين ربيع السياسة وما بين خريفها؟؟؟ / د.. مظفر الطائي

في الازمنة السابقة عاشت شعوبنا فعلآ في ربيع آمن من السياسة وما يلقب بالزمن الجميل الذي تمتع به شعبنا وشعوب العالم أجمع لا حروب ولا طائفية

ولا محاصصة ولا تعددية

ولا كتلوية !!ولا برلمانات

مشبوهة بالفساد او التلكؤ في اتخاذ القرارات التي تخدم الواقع العراقي بكل

ميادينه كل حسب موقعه

واختصاصه بدون مراقبة

او متابعة من اي جهة كانت لا رئيس كردي ولا رئيس وزراء طائفي من هذه الجهة او تلك !!!

ذاك الزمن مقرون بحسابات الضمير واحساس الأنتماءللضمير

والوطن دون حسابات غلوية او نفعية او مصلحة

او استثمار او المتاجرة بأرواح العراقيين الذي

ينعكس سلبآ على شريحة

الطبقة الفقيرة من العراقيين الأصلاء الذين

لم ينحنوا امام امبراطوريات العالم ولم يبيعوا ضمائرهم للأجنبي

همهم الوحيد الحفاظ على اسلامهم وعروبتهم وابناء

جلدتهم من الأعداء والمارقيين الذي سولت له

انفسهم لمحاربة الدول الفقيرة لا حول لها ولا قوة

بسبب اغوالهم وفسادهم

وسرقة ممتلكاتهم ..

السؤال هنا يطرح نفسه

متى تعود الأمة العربية

والأمة الأسلامية لكي

تكون صفآ واحدآ أمام المغول والأشرار من هذا العالم السخيف وتوحد صفوفها لدرء المخاطر

عنها وعن اطفالها اليتامى

الذين اصبحوا مشردين

بلا مأوى ولا مصحات

ولا رعاية ولا تربية وفي مخاض عسير !!!

ياشعوب العالم العربي والأسلامي اصحو الى مخاضكم من عسرتكم واتجهو الى حكمة الله في آياته واعتصموا بحبل الله جميعآ ولا تفرقوا وفي آياته الكثير من الصحوة

ان كنتم مسلمين !!! وخذوا من شجاعة فرسانكم الذين صالوا على اعدائكم بالسيف وبوارج الخيول وانتصروا عليهم

ولا تكونوا جبناء بئس الأسم الفسوق بعد الأيمان

والثقة بالنفس ؟؟؟

عاجل !!