تحدث آمر لواء المرجعية حميد الياسري، عن خطة لتقييد حظوظ زعيم التيار الصدري في الحياة السياسية وكذلك رئيس الوزراء محمد السوداني، وكشف أنه أوقف حراك السماوة العام الماضي، بعد أن دخلت إلى محافظة المثنى “فرق اغتيالات”، لتحاول تحويل الاعتراضات إلى مجازر تشبه ما حصل في حراك تشرين.وقال حميد الياسري آمر لواء أنصار المرجعية هل من المعقول ما يجري؟ أن يغلق ملف قتل 1000 شاب، وآخر يسجن لسنتين بسبب تعليق، وسجاد المتظاهر الذي طالب بحقوقه اختفى، قد يكون هناك مقابر جماعية مثل التي كانت في عهد صدام، سجاد مغيب مقتول والله يعلم في أي مقبرة وفي أي واد أخفيت جثته.لا يمكن للشعب أن يسكت على ما يجري، فأموال العراق تنهب وتحول إلى الخارج، والمليارات التي تصرف على المرشح الواحد من أين جاؤوا بها؟ من أين تجبى؟ واكد بان لديه حساسية وطنية من أي تدخل خارجي في شؤون العراق، وأقف مع أي جمهور وأي شريحة وطنية، تعارض التدخلات الخارجية، وهذه العقيدة متقاربة بيني وبين الاخوان في التيار الصدري.
مقالات ذات صلة
على ذمة علاء الحدادي ..المالكي يكشف بديل السوداني.. مهندس زراعي أيضاً لكن اختصاصه اجتثاث البعث ويرشح زيباري رئيسا للجمهورية
بالفيديو مدير المرور العام : يتابع ميدانيا الوقوف العشوائي للمركبات الانشائيه داخل الازقه والافرع السكنية وما تسببه من اضرار في البنى التحتيه وحركة السير ،
وزير الداخلية يوجه القادة والضباط: يجب أن يكون للقانون هيبة في الشارع لا مجاملة بالعمل الأمني”





