حذرت وزارة العدل، من خطورة القصف في المناطق المحيطة بمطار بغداد الدولي وسجن المطار (الكرخ المركزي)، معبرة عن قلقها من تأثير هذه الضربات على أمن السجن الذي يأوي سجناء “شديدي الخطورة من الإرهابيين”، مشيرة إلى أن سقوط المقذوفات بالقرب من موقع السجن مدعاة للقلق من تأثيرها على الإجراءات الاحترازية والخطط الأمنية في حماية السجن أو إلحاق ضرر بالبنى التحتية للسجن.وقال الناطق باسم الوزارة أحمد لعيبي، إنه “خلال الأيام القليلة الماضية تعرّضت المناطق المحيطة بمطار بغداد الدولي وسجن المطار (الكرخ المركزي) إلى ضربات متكررة، كان بعضها قريبًا جدًا من السجن، وكانت أشدّها ضربات اليوم، إذ وصلت منذ الساعة السادسة مساءً إلى الآن ستّ ضربات، كان بعضها قريبًا من السجن، والذي قد يُخشى معه التأثير على أمن السجن الذي يأوي سجناء شديدي الخطورة من الإرهابيين”.وأشار إلى أنه “في الوقت الذي نطمئن فيه شعبنا العزيز بأن الإجراءات الأمنية المتخذة لحماية أمن السجن من قبل كوادر وزارتنا والأجهزة الأمنية البطلة تبعث على الاطمئنان، إلا أن سقوط المقذوفات بالقرب من موقع السجن مدعاة للقلق من تأثيرها على إجراءاتنا الاحترازية وخططنا الأمنية في حماية السجن أو إلحاق ضرر بالبنى التحتية للسجن”.
مقالات ذات صلة
♦️النائب مرتضى الساعدي: نهنئ الشعب الإيراني بانتخاب السيد مجتبى خامنئي (دام نصره ) مرشداً أعلى للجمهورية الإسلامية
اللجنة الوطنية تعقد اجتماعا تنسيقيا مع مديرية شؤون العشائر والأقسام العشائرية في جميع المحافظات لدعم دور العشائر في تعزيز التماسك المجتمعي والاستقرار
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟





