بقصد يقف وراه محمد شياع السوداني اذلال الصحفيين والفنانين والمثقفين وسيلة ضغط من الحكومة المنتهية ولايتها / ظافر جلود

هيئة التحرير3 يناير 2026آخر تحديث :
بقصد يقف وراه محمد شياع السوداني اذلال الصحفيين والفنانين والمثقفين وسيلة ضغط من الحكومة المنتهية ولايتها / ظافر جلود

السبب الرئيسي لتأخر صرف منحة الصحفيين والأدباء والفنانين في العراق لعام 2025 يعود إلى إجراءات رئيس الحكومة المنتهية ولايته محمد شياع السوداني بقصد الضغط على الراي العام من صحفيين وفنانين وادباء ، فيما  سيمنح لكل عضو برلماني مبلغ ربما اكثر من (100) مليون دينار ، وهو يدرك ويعرف ان الوصول للبرلمان الفاسد نتيجة دفع رشاوي قد تصل أحيانا الى ملايين الدولارات ، كما فعلها هو وكتلته المسماة بالأعمار والتنمية،  فالتعويض واجب للحرامية اما المستحقين من المبدعين من الفنانين والصحفيين والمثقفين هما صُناع حضارات فلا .

فالصحفي المثقف يُنير العقول، يُوجه الرأي العام، ويُغرس القيم الوطنية ويُشكل الهوية، بينما الفنان يبني الوجدان ويُلهم، ويُعزز التماسك ويُثير الوعي عبر الإبداع، وكلاهما يُساهم في التنمية الشاملة بالعراق عبر التوعية والتفاعل الاجتماعي وبناء جسور التفاهم.

وقد عبرت نقابة الصحفيين العراقيين وأطراف نقابية عن استيائها من التأخير، معتبرين أن الصحفيين “لا يستجدون، بل يطالبون باستحقاق”، خاصة وأن النقابة استكملت كافة قواعد البيانات والتدقيق الأبجدي للمستحقين منذ وقت مبكر.، فيما أكد نقيب الفنانين الدكتور جبار جودي في عدة مواقف شجاعة أن النقابة ترفض المساس بمنحة الفنانين بعد ان  أتمت النقابة ما عليها من إجراءات إدارية وتحديث لسجلات المشمولين، وأن الكرة الآن في ملعب الجهات المالية والتنفيذية.

الاتحادات الثقافية يدورها ترى أن هذا التأخير يمس شريحة واسعة تعتمد على هذه المنحة كدعم معنوي ومادي سنوي، وتدعو إلى فصل المبالغ المخصصة للمثقفين عن التجاذبات البيروقراطية بين الوزارات.

اما وزارة الثقافة فأنها تؤكد الوزارة أنها أنجزت كافة القوائم والتحضيرات الفنية (بما في ذلك إصدار بطاقات الماستر كارد). وتُرجع سبب التأخير حصرياً إلى عدم وصول إشعار التمويل من وزارة المالية. التي عبرت عن ان التأخير غالباً ما يرتبط بإجراءات “التدقيق المالي” وتوفر السيولة النقدية ضمن أبواب موازنة العام الماضي التي يتم تدوير مبلغها.

علما ان مبلغ المنحة الذي استقر التمويل المخصص لهذا العام عند قرابة 27 إلى 32 مليار دينار عراقي. وهو مبلغ زهيد بالقياس الى النهب والسرقة الذي تمارسه الحكومة مع وسطاء المال والاقرباء ومن لف لفهم مستشارين او متملقين لا يقاس مطلقا مع هذا المبلغ.

وكان موعد الصرف من المتوقع ان يحصل قبل نهاية عام 2025، ومع دخولنا عام 2026، تشير التوقعات الرسمية إلى أن الصرف قد يتم خلال الأيام القليلة القادمة فور إطلاق التمويل من حساب الوزارة المودع لدى البنك المركزي

كذلك من الأسباب الجوهرية لتنصل حكومة السوداني الفاشلة بتأخير عام في إقرار جداول موازنة 2025، مما أدى إلى تقييد الإنفاق في العديد من القطاعات، ومنها المنح التشجيعية. وزارة المالية غالباً ما تعطي الأولوية لرواتب الموظفين والمتقاعدين والاحتياجات التشغيلية العاجلة قبل إطلاق المنح السنوية.

اما قيمة المنحة المتوقعة المذلة وبحسب التسريبات والتصريحات، تم تقسيم المنحة إلى فئات بناءً على تصنيف النقابات:

الفئة (أ): حوالي 900 ألف دينار عراقي.

الفئة (ب): حوالي 700 ألف دينار عراقي.

الفئة (ج): حوالي 600 ألف دينار عراقي.

بناءً على التحديثات الأخيرة (يناير 2026)، تسيطر حالة من الترقب والاستياء النسبي على الأوساط الثقافية والإعلامية في العراق بسبب تأخر صرف “المنحة التشجيعية” السنوية.

عاجل !!