أعربت قيادة العمليات المشتركة، عن إدانتها واستنكارها للقصف الذي طال أحياء سكنية في منطقة العرصات وسط الكرادة ببغداد ، مشيرة إلى أن أي ذريعة لتبرير استهداف الأفراد ستكون “باطلة قانوناً وأخلاقاً”، وأضافت أن تحويل منازل المواطنين وأزقتهم إلى مسارح للعمليات العسكرية هو جريمة مكتملة الأركان.ويأتي ذلك بعد ليلة متوترة شهدتها بغداد، وأنباء عن استهداف منزل قيادي في الحشد بمنطقة العرصات في الكرادة، دون الكشف عن الاسم، كما سمع انفجار آخر ناجم عن استهداف سيارة نوع “كيا براد”، في منطقة النهروان جنوب بغداد، دون توضيح التفاصيل.وقالت العمليات إنه “بأشد عبارات الاستنكار، نُدين التطور الخطير وغير المسبوق المتمثل في استهداف المواطنين والضربات الموجهة داخل الأحياء السكنية المكتظة. إن هذا النهج يمثل خرقاً فاضحاً لكل القيم الإنسانية ونسفاً لكل المواثيق الدولية”.
مقالات ذات صلة





