عد المتحدث باسم كتائب سيد الشهداء كاظم الفرطوسي، الفساد بأنه الآفة الأكثر تدميراً في العراق وتفوق خطورتها خطورة السلاح المنفلت، لكونها تفكك مهنية المؤسسات وتنهي الاستقرار الإداري، موضحاً أن السلاح المنفلت ما هو إلا نتيجة طبيعية لاستشراء الفساد المالي والإداري الذي بات يتحرك بأريحية تامة في مفاصل الدولة دون الحاجة لغطاء مسلح يحميه، كاشفاً في الوقت ذاته عن مصادر تمويل الفصائل التي تعتمد علانية على الدعم الإيراني والتبرعات، فضلاً عن الانخراط في العمل التجاري والاقتصادي المكفول للجميع على حد تعبيره. أكد المتحدث باسم كتائب “سيد الشهداء”، كاظم الفرطوسي، أنه “لا يوجد سلاح أخطر من الفساد وهي أخطر آفة”، مبيناً أن الفساد يعني “ذهاب المهنية وعدم استقرار إداري ويعني بيع وشراء كل شيء وأن ليس هناك انتماء للوطن”.وأشار الفرطوسي إلى أن “السلاح المنفلت هو نتيجة لفساد، ولا أعتقد أن هنالك تحالف ما بين الفساد والسلاح”، معرباً عن أسفه لأن الفساد “تحول إلى ثقافة وأن يرى الفساد بأنه امتياز والخطأ والجريمة على أنه حلال وهنا هو لا يرتدع ولا يشعر بأي شيء”.





