يؤشر عضو اللجنة المالية والنائب عن كتلة الصادقون، رياض التميمي، مشكلةً أكبر من الرواتب تواجه الحكومة الحالية، فيبين أن الحكومة تسلمت تركةً ثقيلة تتمثل بـ216 ترليون دينار كديون داخلية، وأكثر من 10 مليارات دولار كديون خارجية، بينما بلغت الإيرادات من الكمارك، التي تمثل غالبية إيرادات الدولة في الوقت الحالي، في ظل إغلاق هرمز وتوقف تصدير النفط، تريليونين و100 مليار دينار فقط، خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة، ويضيف التميمي أن وزير المالية صارح البرلمان بعدم تصدير ولا برميل نفط واحد منذ 28 شباط الماضي، وهو ما يتضارب مع بيانات وزارة النفط وتصريحات مدير شركة سومو حول الكميات المصدرة من النفط العراقي.وكان مدير شركة تسويق النفط العراقية “سومو”، علي نزار، أكدأن العراق نجح في بيع 42 مليون برميل من النفط خلال شهر تموز، مقارنة بـ 105 ملايين برميل كان يبيعها قبل الأزمة الحالية في المنطقة، الأمر الذي نفاه التميمي.ولم تتوقف المصائب عند هذا الحد، فيقول التميمي إن البرلمان استضاف مدير الموازنة ومدير قسم إعداد الموازنة، وسألهما عن الإيرادات التي ستعتمد في الموازنة، فكان الجواب: “ستعد برقم تخميني، وننتظر الحلول المستقبلية أو الاقتراض”.




