أكد الباحث في الشأن السياسي عباس العرداوي، إن المناكفات السياسية بدأت تهدأ بشكل واضح في المشهد السياسي العراقي، مشيراً إلى أن الإطار التنسيقي يعمل بشكل دؤوب ومن المتوقع أن يسفر عن حالة من الاستقرار.وقال العرداوي، في حديث أن “رغبة القوى السنية متباينة بين رئاستي الجمهورية والبرلمان، ما يعكس تعددية المواقف داخل المكون”.وأشار إلى أن “ضغط التوقيتات الدستورية قد يدفع القوى السياسية إلى القبول بمرشحين مرفوضين في بعض الحالات”، لافتاً إلى أن “خطاب الانتخابات يختلف عن خطاب النتائج الفعلية”.وختم العرداوي بأن “الحجم السياسي يُعد عاملاً حاسماً ويمتلك تأثيراً كبيراً في مسار العملية السياسية الحالية”.
مقالات ذات صلة
في الذكرى الـ41 للفاجعة..أكثر أيام حياتي حزناً” هكذا وصف البارزاني ذكرى قصف نظام صدام لمخيم “زيوه”
البرلمان العراقي يفشل كالمعهود في عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية ويحدد “11 نيسان” موعداً لعقد الجلسة
الخلافات تشتد.. الحلبوسي والسامرائي والخنجر .. خلافات حادة تؤجل حسم مرشح رئاسة البرلمان داخل المجلس السياسي الوطني





