أعلنت وزارة الداخلية العراقية، أن عدد المركبات المسجلة في البلاد – ما عدا إقليم كوردستان – تجاوز 7 ملايين مركبة، مؤكدة أن تقنيات الرادار وكاميرات المراقبة الحديثة نجحت في خفض حوادث السير على الطرق الرئيسية إلى النصف تقريباً.وقال مدير العلاقات والإعلام بالوزارة مقداد ميري، خلال مؤتمر صحفي عقده مع المدير العام لمديرية المرور عدي سمير، إن الوزارة سجلت مركبات وأعادت تسجيل أخرى لأول مرة، فضلاً عن إصدارها أكثر من 200 ألف رخصة قيادة مؤخراً.وأضاف خلال المؤتمر أن الحوادث المرصودة تتركز على ثلاثة طرق رئيسية هي: (بغداد – كربلاء)، (بابل – كربلاء)، و(نجف – كربلاء)، مشيراً إلى التراجع الملحوظ في معدلات حوادث المرور بعد نصب الرادارات والكاميرات على تلك المحاور.وتابع ميري أن مديرية المرور شكلت لجاناً ميدانية لتحديد النقاط الحيوية التي تقع فيها الحوادث من أجل إنقاذ أرواح المواطنين، لافتاً في الوقت ذاته إلى نشر مفارز تفتيشية لفحص حالات السكر في عدة مواقع، مما أسفر عن رصد 157 حالة سكر خلال النصف الأول من العام الحالي 2026.ودعا مدير العلاقات والإعلام بالداخلية إلى مساندة مديرية المرور العامة، مشدداً على أنه “لا تراجع عن مشروع ونظام الرادار”، وأن الكاميرات وُضعت أساساً للحفاظ على أرواح المواطنين.من جهته، قال مدير المرور العام إن المديرية شكلت لجنة تخصصية لرصد ومتابعة الكثافة العددية للمركبات في الشوارع، مبيناً أن عدد المركبات التي دخلت خلال الفترة الصباحية من نزول الجادرية باتجاه تقاطع جامعة بغداد بلغ 1763 مركبة خلال ساعة واحدة فقط.وعن ملف توحيد نظام فرض الغرامات المالية مع إقليم كوردستان، أكد سمير أن هنالك تفاهمات بين بغداد وأربيل لتوحيد الأنظمة والمخالفات بين الجانبين، كاشفاً في الوقت ذاته عن رفع عدة مقترحات إلى وزارة الداخلية بغرض تخفيض الغرامات المرورية وتعديل قانون المرور الحالي، معرباً عن ترحيب مديرية المرور بخطوات تعديل القانون داخل مجلس النواب.ويأتي هذا المؤتمر عقب فاجعة مصرع وإصابة عشرات الزائرين من أهالي البصرة، يوم الأحد الماضي، جراء حادث سير مروع أعقبه حريق على الطريق الدولي الرابط بين ذي قار والبصرة، إثر تصادم حافلة ركاب واحتراقها بالكامل.
مقالات ذات صلة





