أكد تقرير صادر عن “المجلس الأطلسي” الأمريكي، أن مسألة نزع سلاح الفصائل المسلحة العراقية باتت مرتبطة بشكل وثيق بنتيجة الحرب الأمريكية الإيرانية الدائرة، مشيرا إلى استعداد الزيدي لاستخدام القوة من أجل نزع سلاح الفصائل.
وذكر التقرير أن “صعود نفوذ الحرس الثوري في طهران أسهم في مضاعفة مقاومة الفصائل العراقية لنزع السلاح”، مبيناً أنه “في حال كان وجود النظام الإيراني في خطر، أو لم توافق طهران على تسليم سلاح هذه الفصائل، فإن القوى المؤثرة داخل الإطار التنسيقي لن تدعم رئيس الوزراء علي الزيدي في الوفاء بوعده للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحل الفصائل قبل نهاية العام الحالي”.
ابلغ رئيس الوزراء علي الزيدي خلال اجتماعاً للإطار التنسيقي استعداده للمخاطرة بمواجهة مسلحة مع الفصائل لتجريدها من السلاح، إلا أن قادة الإطار شددوا على عدم سماحهم بوقوع أي مواجهة شيعية–شيعية لهذا الغرض”، لافتاً إلى أن “هذا التعارض في المواقف قد يضع الزيدي أمام خيار الاستقالة”.ومن جانبه أكد الأمين العام لكتائب حزب الله، أبو حسين الحميداوي، رفض “فصائل المقاومة” تسليم سلاحها، معلناً عن التوجه نحو “تعظيم” ترسانة الأسلحة.وشدد الحميداوي على “مواصلة الجهاد في سبيل الله، وردع كل معتد، ليدفع أثمان اعتدائه مضاعفة، لا سيما ما ارتكبه العدو الأميركي السعودي من جريمة بحق أبنائنا





