أفاد مصدر حكومي مقرب بأن المقترحات الصعبة بدأت تنهال على حكومة علي الزيدي للتعامل مع أول تأخير رواتب يمر على العراق منذ سقوط النظام السابق، بحيث أن وزير المالية فالح الساري، طلب بإلحاح مواجهة مع الأحزاب تحت قبة البرلمان، لبحث أفكار بعضها يبدو غريباً واضطرارياً ووصل حسب وصف صالونات السياسة في العاصمة إلى وضع خطة لبيع نحو ألف قصر كان تابعاً لرئيس النظام السابق صدام حسين، ومن بين المقترحات أيضاً هو صرف الرواتب كل 40 يوماً، وأن تصرف مرتبات الفئات البسيطة ومن ثم الدرجات العليا مثل الدرجات الخاصة ونواب البرلمان وموظفو القصر الجمهوري والأساتذة الجامعيين.وذكر المصدر، أن “وزير المالية فالح ساري، ولفت المصدر، إلى أن “نواب البرلمان وموظفو القصر الجمهوري والدرجات الخاصة لم يستلموا رواتبهم هذا الشهر حتى اللحظة”، موضحاً أن “رواتب وزارة التعليم العالي كان يجب أن تصرف يوم 16 من كل شهر، لكن لم يتم صرفها إلى الآن، ما يعني أن التأخير تجاوز 48 يوماً”.
الحلول الصعبة تنهال على الزيدي..“بعد بيع قصور صدام”.. الرواتب كل 40 يوماً ونواب البرلمان آخر من يقبض





