دعا وزير الخارجية، فؤاد حسين، للكشف عن خطة حصر السلاح بيد الدولة، لكسب الثقة سواء من الداخل العراقي، أو من الأطراف المعنية إقليمياً. وكشف حسين أن رئيس الوزراء علي الزيدي، يقود العملية التفاوضية مع الفصائل بنفسه، حول ملف حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أن أولى محطات رئيس الوزراء الخارجية ستكون الولايات المتحدة، و”نأمل أن تكون هذه الزيارة مطلع الشهر المقبل”.وبين حسين أن المشكلة الأكبر التي تواجه العراق حالياً هي الملف المالي والاقتصادي، مشيراً إلى أن “استمرار غلق مضيق هرمز، سيضع العراق في صعوبة كبيرة في دفع رواتب الموظفين خلال الشهر القادم”.وقال إن “الفصائل الآن، لديها أحزاب وأجنحة سياسية وأعضاء في البرلمان، وبعض شارك في الحكومة والآخر يريد المشاركة، فالسؤال هنا: إذا كنت جزءاً من الحكومة أو تريد المشاركة في الحكومة، فكيف تحمل السلاح خارج نطاق الدولة؟”.وكشف أن “رئيس الوزراء علي الزيدي، يقود العملية التفاوضية مع الفصائل بنفسه، حول ملف حصر السلاح بيد الدولة”.





