توقعت جهات أرصاد جوية، هطول أمطار غزيرة وانخفاضاً في درجات الحرارة في إقليم كوردستان وعدد من مناطق العراق خلال الساعات الـ48 المقبلة، نتيجة تأثر البلاد بمنخفض جوي قادم من البحر الأبيض المتوسط.وذكر مرصد العراق الأخضر،أن موجة من الأمطار ستبدأ اعتباراً من اليوم الأحد وتشمل أغلب محافظات العراق، مبيناً أن أولى تأثيرات المنخفض الجوي المحمّل بالرطوبة ستبدأ في الأجزاء الغربية من البلاد.وأضاف المرصد أن الأمطار ستتقدم تدريجياً نحو مناطق الوسط والأجزاء الشمالية الغربية والشمالية، فيما ستشهد بغدادزخات خفيفة إلى متوسطة بدءاً من بعد ظهر اليوم، في حين لن تسجل مناطق الجنوب هطولاً يُذكر باستثناء بعض المناطق الجنوبية الغربية.وأشار إلى أن يوم الأحد سيشهد استمرار الأمطار في المناطق الشمالية والغربية إضافة إلى بغداد، مع زوابع رعدية، لافتاً إلى أن المنخفض سيتعمق خلال ساعات النهار ليشمل أغلب محافظات العراق بأمطار غزيرة تستمر طوال اليوم.وحذر المرصد من نشاط الرياح واحتمال حدوث فيضانات محلية في بعض المناطق.من جانبها، أعلنت مديرية الأنواء الجوية والرصد الزلزالي في إقليم كوردستان أن الإقليم سيشهد خلال الساعات المقبلة طقساً غائماً مع أمطار تبدأ خفيفة في المناطق الغربية ثم تتسع لتشمل عموم المدن وتتحول إلى غزيرة ورعدية.وأوضحت المديرية أن درجات الحرارة ستنخفض بمعدل يتراوح بين درجتين وثلاث درجات مئوية مقارنة بالأيام السابقة، مبينة أن أن يوم الأحد سيشهد طقساً غائماً وماطراً مع أمطار تتراوح بين المتوسطة والغزيرة، خاصة بعد الظهر، مع احتمال حدوث عواصف رعدية وتساقط “الحامول” (التزرة) في مناطق وسط وشرق وشمال شرق الإقليم ومنطقة كرميان.
مقالات ذات صلة
محاكمة فورية لوزير الكهرباء الفاسد: أين ذهبت الترليونات وأين وعود التجهـيز يا حكومة.. حاكموه باسم النهب والظلام الذي أكل أعمار العراقيين
الخارجية العراقية: الكويت عرضت تسجيلاً لحادثة الصيادين وأكدت عدم تعمد إيقاع خسائر
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟





