كشفت مصادر مطلعة، عن وجود تعاون مشترك مع الإنتربول لتعقب أكثر من 20 متهمًا بالفساد متورطين بملف وكيل وزارة النفط السابق.وأوضحت المصادر أن “الاعترافات التي أدلى بها وكيل وزارة النفط السابق والمعتقل حاليًا عدنان الجميلي أثمرت عن نتائج مهمة في تحديد ملامح شبكات فاسدة متغلغلة داخل مؤسسات الدولة”، مبينة أن “هناك جهودًا مشتركة بين بغداد والإنتربول لتعقب أكثر من 20 متهمًا بالفساد على صلة مباشرة بهذا الملف”.وأضافت أن “التحقيقات ما تزال مستمرة، وتكشف يومًا بعد آخر المزيد من ملفات الفساد المالي والإداري، ولا سيما داخل وزارة النفط”، لافتة إلى أن “عمليات تعقب المتهمين الهاربين خارج البلاد تجري وفق المسارات القانونية، من خلال التنسيق مع الإنتربول لتحديد هوياتهم ومخاطبة الدول المعنية من أجل اعتقالهم وتسليمهم إلى بغداد”.
مقالات ذات صلة
فائق زيدان يلتقي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني
المندلاوي ما عنده فلوس الكروة ..النائبة زهراء لقمان عن منظمة بدر: السوداني “أخذ الجسور وترك علينا الديون” والحكيم مقيد بمقاعد
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟




