قال الشيخ أوس الخفاجي وهو قيادي سابق في الفصائل، إن الإطار التنسيقي بدأ بإرسال وفود إلى “الأخوة في لبنان”، مع تعسر الاتفاق على مرشح للحكومة العراقية، في تلميح إلى الوساطات المعتادة التي كان يقوم بها حزب الله خلال تشكيل الحكومات السابقة، حيث أحيط الشيخ علماً بذلك خلال زيارته الأخيرة لبيروت، وكانت نقطة سلبية تحسب على الإطار وهي محاولة إقحام أطراف إقليمية في القضية الداخلية، حيث طلبوا من الإخوة في لبنان عقد مصالحة داخل الإطار لاختيار “زيد أو فلان”، كنت قبل أسبوعين في لبنان وعلمت من مصدر مسؤول أن رسائل عديدة تصل من الإطار إلى الحكومة اللبنانية للضغط على “فلان وفلان” ليقبلوا بشخصية معينة، وكذلك وجهوا رسائل إلى إيران للتدخل.وهذا ما يثير التساؤل: لماذا تقحمون الغير في شأنكم الداخلي والساحة فارغة لكم؟ فلا يوجد “ثلث معطل” ولا معارضة، وحتى التيار الصدري ترك “الجمل بما حمل”، فلماذا لا تتفقون؟ هذه رسالة سلبية توجهونها لناخبيكم.





