لاحياة للدجاج / د.حسن جمعة

هيئة التحرير4 يناير 2026آخر تحديث :
لاحياة للدجاج / د.حسن جمعة

زمن الديكة والثيران والاسود زمن لايقبل الضعيف ولا المسالم ولا الخائن زمن يمحوا كل الابجديات التي تربا عليها البشر فلا حياة لكل من لايجيد التصرف ولايحسب حسابات الغد ولاللذي لايعرف اين يضع قدمه ولا يحسب لاي مكان امن يجعله ينام فيه دون خوف .

تتقلب الاحداث وتعوي كاصوات الكلاب الجائعة وتبقى الدجاجة ترتعد من الخوف بصوتها المرتجف فزعا فالدجاج لايجيد العراك ولا التصرف بقوة وهو دوما ماياوي الى الهروب او الاختباء في زاوية ضيقة وهكذا بات زمننا هذا زمن القوة زمن التكنلوجيا وزمن النفوذ لازمن الناقمين على شعوبهم

الشاعر احمد مطر كانت لديه قصيدة بعنوان حكاية عباس قال في مطلعها

 

عباس وراء المتراس

يقظ منتبه حساس

منذ سنين الفتح يلمع سيفه

و يلمع شاربه أيضا

وجل رؤسائنا ومن على شاكلتهم يلمعون سيوفهم وشواربهم ووجوههم منذ بدء الخليقة الى يومنا هذا لكم دون ان يستلوه يوما ودون ان بشبعوه بطعم الدماء فالسيوف تصنع للمعارك وللدفاع عن الارض والشرف  وتنتهي القصيدو ب,,

عباس اليقظ الحساس

قلب أوراق القرطاس

ضرب الأخماس لأسداس

أرسل برقية تهديد !!

فلمن تصقل سيفك يا عباس

لوقت الشدة

اصقل سيفك يا عباس !!

امريكا تباغت رئيس فنزويلا وتخطفه مع زوجته دون ان تشعر البلاد بشيء وكان اؤلائك السارقين من صنف الجن غير المرئيين واي رئيس تنام دون حراسة ودون مدرعات واين الجيوض والعسكر الذين يحمون القصر هل باتت امريكا تستطيع ان تفعل ماتريد وتخطف رئيس دولة لديها حدود وعلم وسلام وطني وجيوش وشرطة انها حكاية تشبه حكايات اجاثا كريستي بل تتجاوز تلك الفكرة البوليسية فان كان رئيس دولبة يخطف مع زوجته دون ان تشعر البلاد والشعب بشيء فسلام على الدنيا ولاامان مع سراق امريكا خخفي اليد بتكنلوجيا لامثيل لها لايستطيع حتى الشعور بها فلنجلس في مكان معتم ونفكر بهذا الذئب الذي يدخل دون عواء فلا حياة للدجاج بعد الان

 

عاجل !!