تتفق بعض القوى السُنية المنضوية في “المجلس السياسي الوطني” على صعوبة تغيير الأعراف السياسية في تسمية مرشحي الرئاسات الثلاث، وذلك بعد جدل أثير حول طموح المكون السني نيل رئاسة الجمهورية، مقابل منح الكورد كرسي رئيس البرلمان العراقي.
في هذا الصدد، أكد القيادي في تحالف العزم، عيسى الساير، أن لا تغيير في المناصب الرئاسية الثلاثة، وما يُطرح خلاف ذلك مجرد أحاديث فقط لا أثر لها في الواقع، كون الاتفاقات السياسية حدّدت خريطة الرئاسات الثلاث ولا تغيير فيها مهما علت الأصوات.
وأضاف الساير، أن “ادعاءات البعض باستبدال رئاسة البرلمان (استحقاق السنة) برئاسة الجمهورية (استحقاق الكورد) هي رغبات فردية، وتحقيقها أمر مستبعد، كون الأعراف السياسية حدّدت توزيع خريطة الرئاسات بين المكونات”.





