علق السفير الإيراني لدى العراق كاظم آل صادق، على مبادرة الفصائل العراقية بحصر السلاح، مبيناً أن تلك الفصائل لديها مخاوف من مردود الخطوة، موضحاً أن علاقة إيران مع الفصائل قديمة لكنهم وصلوا لمرحلة أن يقرروا بأنفسهم، كما أكد أنه في حكومة السوداني حصلت طهران على كمية أكبر من الأموال التي لم نستطيع الحصول عليها في الحكومات السابقة، وعن تعيين الرئيس الأميركي مبعوثاً خاصاً للعراق، قال سفير إيران، إن حالة العراق لا تستدعي ذلك، وأن تخفيض مستوى سفارة واشنطن في بغداد إلى قائم بالأعمال يجب أن تدرس.وقدم آل صادق، خلال اللقاء، جملة من المواقف السياسية والأمنية والاقتصادية، تناول طبيعة علاقة طهران بالفصائل العراقية، ومستوى التنسيق مع الحكومة في بغداد، فضلاً عن الملفات الإقليمية والتجارية، مشدداً على متانة العلاقات الثنائية، ورفض وصف الفصائل بـ”الوكلاء”، إلى جانب حديثه عن التطورات الإقليمية، والانتخابات العراقية، والعلاقات مع إقليم كردستان، والموقف من التطبيع والولايات المتحدة.
مقالات ذات صلة
الوضع من سيء إلى أسوأ” ..المستشفيات ستخرج عن الخدمة والمالية النيابية تشكو غياب التمويل
الداخلية ترد على سند وتنفي إحالة مشروع البطاقة الوطنية لشركة سورية.. الأنباء “عارية عن الصحة
مرافعة صريحة لنائب رئيس البرلمان ..العصائب: كيف نجبر السنة على المالكي؟ عودته ستفتح كل “الدفاتر العتيقة” قال عدنان فيحان النائب الأول لرئيس مجلس النواب، إن اعتراض الرئيس الأميركي على ترشيح نوري المالكي للحكومة العراقية “أمر معيب”، ولكن ما الحل؟ هل نذهب إلى مواجهة بينما “يغيب النظام الدولي وتنفرد أميركا”؟ وزاد على ذلك إنه بغض النظر عن موقف ترامب فكيف يمكن أن نجبر المكون السني على المالكي بينما أجمعوا على رفضه، مفسراً موقفهم بأنه محاولة تجنب “فتح الدفاتر العتيقة” التي تعود خصوصاً إلى ولايته الثانية.سمعت اعتراضاً من بعض القوى الدولية، حول خلفيتي في المقاومة وكنت يوماً من الأيام معتقلاً، وكان الاعتراض كيف أتسنم منصباً مثل نائب رئيس البرلمان، لكن في النهاية هذا شأن داخلي، والمنصب هو منصب تشريعي وليس تنفيذياً وجاء نتيجة الانتخابات وتصويت الناس.سمعت جواب هذا الاعتراض من مختلف الألوان، ليس فقط من قيادات الشيعة، بل سمعت حتى من قادة المكون السني، وبصريح العبارة كانت الإجابة موحدة من الطرفين السنة والشيعة، بأن هذا الوضع ليس قابلاً للنقاش، فبالنهاية هذا الشخص منتخب من أبناء الشعب العراقي وجاء كنائب يمثل أبناء الشعب وتم انتخابه لهذا المنصب من ممثلي أبناء الشعب العراقي، فأين الديمقراطية؟ وما هذا الاعتراض المخالف للديمقراطية التي ينادون بها؟





