قال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إن الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة ترامب تنظر إلى الفصائل العراقية كأطراف خارجة عن القانون، لكنه نفى علمه بأي إجراءات قد تُتَخذ بحقهم، وأشار إلى أنه لو كان رئيساً للوزراء لمنع أي طرف من استهداف الفصائل لأن هذا الملف سيادي ويُحل داخل العراق، واستذكر أيام حكمه وقال إن أي طرف لم يتجرأ على استهداف تلك الجماعات في حينها رغم إن بعض الفصائل كانت تهدده، وأعرب عن تمنيه أن تنخرط الفصائل بالعمل السياسي وأن يتركوا السلاح للدولة، وأضاف “بعض الفصائل يعتقدون أنهم على خلاف معي لكني لا أملك أي خلاف معهم، غير أني أتمنى أن يفكروا بطريقة أخرى، لأن السلاح خارج إطار الدولة لا يمكن أن يكون قوياً” وتابع “إنهم شبان عراقيون وطنيون وأتمنى أن يفكروا بجدية وينخرطوا في العملية السياسية ويتركوا السلاح للدولة”، وفي شأن قصف منزله في تشرين الثاني 2021، قال الكاظمي إن “الإيرانيين زاروه وأخبروه أن إسرائيل تقف خلف قصف منزله لكنه اكتفى بالضحك”.
مقالات ذات صلة
وصفوه بأنه مشروع للنصب والاحتيال”..موظفو كهرباء الأنبار يرفضون تفريغهم لشركة الحلبوسي لخصخصة الكهرباء
قتيبة الجبوري: صلاح الدين تحتاج لـ”قنبلة هيروشيما”.. وأجنحة السلاح فعلت أكثر من البعث والسنة لم يشهدوا منذ فترة المالكي
ذلك “يثير الاستغراب إزاء مثل هذه التوجهات وصلنا إلى مرحلة جمود”..السوداني: بعض القوى تريد رئيس وزراء ضعيف (وحباب )ينفذ المطلوب





