اعلن مجلس القضاء الأعلى، استلام القرار الخاص بقضية الطبيبة بان زياد، من رئاسة محكمة استئناف البصرة، والتي اكدت ثبوت الانتحار واغلاق التحقيق.واظهرت وثائق التقرير الخاص، وجود مطابقة خط العبارة “اريد الله” مع خط الطبيبة الأصلي في العديد من الكتابات والوصفات، بالإضافة الى الشهود من اقاربها وعائلتها واصدقائها بمعاناتها من ضغط نفسي، بل ان احد زملائها اخبر بانه تلقى اتصالا هاتفيا منها، قبل انتحارها، وابلغته بعبارة ان “جسمي يريد مني قطع يدي”.بالإضافة الى الشعر الموجود على جسد الطبيبة يتطابق مع شعرها، كما ان الكاميرات اثبتت عدم دخول أي شخص الى منزل الضحية، كما ان الكدمات على جسد الضحية بعضها حدث بعد الوفاة نتيجة نقلها، وبعضها قديمة تعود الى 5 أيام قبل الحادثة، فيما قرر القضاء الافراج عن عمر ضاحي وتبرئته عن تهمة التحريض على الانتحار، بعد ان كان هو اخر شخص أرسلت الضحية له رسائل يطغو عليها صيغة العتاب.
مقالات ذات صلة
رئيس مؤسسة النهار للثقافة والإعلام الدكتور حسن جمعة يهنئ اللواء الحقوقي نشأت الخفاجي بمناسبة الترقيه إلى رتبة فريق
رئيس هيأة الإعلام والاتصالات يفتتح معرض العراق الدولي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ITEX 2025) ويؤكد المضي في مسار التحول الرقمي
انصح الفصائل بإلقاء السلاح.. مصطفى الكاظمي: الإيرانيين زاروني وأخبروني أن إسرائيل تقف خلف قصف منزلي لكني اكتفيت بالضحك





