كشف عضو لجنة كتابة الدستور، ضياء الشكرجي، عن كواليس صياغة دستور 2005 وما رافقها من “فيتو” ضده ومبالغة في الأسلمة، معلناً في الوقت ذاته موقفه من دعوة رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان لتعديل الدستور، ومحذراً من خطورة إجرائه في ظل تركيبة مجلس النواب والطبقة السياسية الحالية والأحزاب التي لا تؤمن بالديمقراطية ولا دولة المواطنة، على حد تعبيره، خلال لقاء مع الإعلامي عدنان الطائي،ودعا رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، بعد اكتمال التصويت على الكابينة الوزارية، مجلس النواب إلى تحمل مسؤوليته لمراجعة الدستور وإجراء التعديلات اللازمة على نصوصه التي أظهرت التجربة وجود إشكالات في تطبيقها وتفسيرها، وأكد زيدان أن احترام الدستور والتمسك به يقتضيان معالجة مواطن الخلل وتحديث بعض الفقرات التي صِيغت في ظروف انتقالية دقيقة، متسببةً في تعطيل استحقاقات دستورية مفصلية، “أبرزها ما يتعلق بالأغلبية البرلمانية، وانتخاب رئيس الجمهورية، وتحديد الكتلة النيابية الأكثر عدداً، وغيرها من الفقرات الجدلية”.




