اللامي لاتهمه الاصوات الخارجة عن المالوف  | عبد الامير الماجدي

هيئة التحرير19 سبتمبر 2026آخر تحديث :
عبد الامير
عبد الامير

لم تكتسب حريتها وجراتها بالشكل المطلق بل كانت خانعة خائفة لاتستطيع ان توجه اصبع الاتهام لاي شيء بل كانت مجرد بيدق بيد السلطة هي من تحركها كيف ما تريد بل تتدخل حتى في ترتيب سطور اسبقية اخبارها وتلك السلطة كانت تلوح بسوط في اوجه تلك الاقلام الى ان باتت تنقل وجهة نظر الرئيس وانقلب الاوضاع وخرجت تلك الحرية المترهلة الكسيحة لتبدا باعادة ثقتها في بداية سنوات السقوط وبدات تجد مساحة شاسعة لتنفث بكلماتها وتسترد ثقتها الى ان جاء هذا الرجل من بين ركام الخراب لينفض الغبار عن تلك السلطة المفقودة والتي كانت مجردة عن اي سلطة او صوت وشيئا فشيئا بدا باعادة الروح لهذا الكيان ليكون للصحفي صوت مزلزل وقلم محصن وهكذا دخلت صحافتنا في تاريخ جديد وبدا عرش نقابة الصحفيين يكبر ويزدهر ويصبح الصوت الاعلى بين الاصوات وهذا ماتحقق على يد الزميل مؤيد اللامي رئيس الاتحاد العربي للصحافة النائب الاول لنقيب الصحفيين العراقيين والذي اعاد الروح لتنبض من جديد وتكون رقما صعبا من الصعب تجاهله فصوت الامس الابح صار صوتا صادحا واصابع البحث عن ملفات فساد بدات تزحف لتنبش وتبحث عن بصمات الجنات بين اتربة الملفات الراقدة في جرارات المسؤولين وهكذا اصبح للصحفي هيبة وكلمة ويمتلك سلاحا فعالا قل نظيره لايمتلكه احد فهو يستطيع ان يطيح بعروش ورؤوس وحتى كروش في زمن مؤيد اللامي اصبحت للكلمة وقع وللعدسات رهبة وللقلم حضوة وهذا لم يكن بالشيء اليسير ولم ياتي لولا جهود هذا الرجل الذي زاد من ثقة الصحفيين ودعمهم ووقف بجانبهم كي يواجهوا الامواج العاتية ويبعدهم عن متاهات الغدر وصيد المتصيدين فتحية كبيرة لهذا الرجل الفذ وهو يرفع هذا الصولجان ويسير به في مقدمة القوم بكل ثقة واناقة وللاسف بدانا نسمع اصوات هنا وهناك تريد النيل من تاريخ هذا الرجل وبنبرة متصاعدة ولاندري هل هي مصالح تم كبحها ام ان حضهم السيء وضعهم بظروف غير مناسبة.

عاجل !!