تجمّع عدد من مودعي مصرف الطيف الإسلامي، أمام الفرع الرئيسي للمصرف في منطقة الكرادة ببغداد، مطالبين بإعادة تمكينهم من الوصول إلى أموالهم، بعد نحو شهر على تعذّر سحب ودائعهم أو استخدام حساباتهم وبطاقاتهم المصرفية، فضلاً عن تطبيق المصرف الإلكتروني.
وجاءت الوقفة بعد وضع المصرف تحت وصاية البنك المركزي العراقي، وفي أعقاب تأكيدات من البنك بأن أموال المودعين محمية بموجب القوانين والأنظمة، فيما يقول المحتجون إنهم ما زالوا غير قادرين على التصرف بأموالهم، رغم مراجعاتهم المتكررة.
يقول محمد علي، ممثل عن المتضررين، إنه أودع 200 مليون دينار ثمن منزله في حساب جار، استجابةً للتوجه نحو التعامل المصرفي والدفع الإلكتروني، لكنه فوجئ لاحقاً بتوقف الحساب والبطاقة وعدم قدرته على سحب أمواله.
أما عباس كاطع، أحد المتضررين، فيقول إنه أودع 650 مليون دينار، ولم يتمكن منذ نحو شهر من سحب أي مبلغ منها، بعد توقف التطبيق والبطاقة المصرفية.
ويحمل كاطع البنك المركزي مسؤولية حماية أموال المودعين باعتباره الجهة التي تمنح التراخيص وتراقب عمل المصارف، معبراً عن فقدانه الثقة بالمصارف بعد تعذر الوصول إلى أمواله.
وتقول نهاية ناجي، وهي إحدى المتضررات ، إنها تتعامل مع المصرف منذ نحو عام، واختارته بسبب سهولة التعامل، وأودعت فيه 17 مليون دينار بحثاً عن حفظ أموالها، لكنها اليوم لا تعرف مصير أموالها.




