التصعيد الأميركي الإيراني يضع فصائل العراق في المرمى

هيئة التحرير1 سبتمبر 2026آخر تحديث :
التصعيد الأميركي الإيراني يضع فصائل العراق في المرمى

مع تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة، عاد ملف الفصائل المسلحة في العراق إلى الواجهة، وسط معلومات عن إخلاء بعض المقرات وتقليص أعداد عناصر الحشد الشعبي في مناطق يخشى تعرضها للاستهداف.

وبينما لا تتوافر تأكيدات رسمية بشأن هذه التحركات، تتزايد المخاوف من انعكاس المواجهة الإقليمية على العراق وتحوله إلى ساحة لتبادل الرسائل.

ويقدم عضو المرصد الوطني للإعلام وائل الركابي والخبير العسكري والاستراتيجي إحسان القيسون قراءتين مختلفتين للمشهد. ففي حين ينفي الركابي حصوله على معلومات تؤكد إخلاء المقرات أو تقليص أعداد المنتسبين، يرى القيسون أن مجرد تداول هذه المعلومات يعكس مخاوف أمنية متزايدة لدى الفصائل والسلطات العراقيةيرى القيسون أن أي تصعيد عسكري بين طهران وواشنطن ينعكس مباشرة على العراق، محدثاً ما وصفه بـ”ارتجاج عسكري وأمني” داخل البلاد، نتيجة ارتباط عدد من الفصائل المسلحة بإيران ووجود قوات ومصالح أميركية على الأراضي العراقية.

ويربط القيسون نشأة الفصائل المسلحة خارج إطار الدولة بالدعم الإيراني، معتبراً أن طهران استفادت من التعاطف العربي والإسلامي مع القضية الفلسطينية لتشكيل ما يعرف باسم “محور المقاومة”، الذي تحول، وفق قراءته، إلى خطوط دفاع متقدمة عن النظام الإيراني في العراق ولبنان واليمن.

عاجل !!