وجه المسؤول الأمني لكتائب حزب الله أبو مجاهد العساف، دعوة إلى رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، لزيارة جرف الصخر ليبارك لأهلها التسمية الجديدة، وأداء صلاة العشائين قصراً وجمعاً، مشيراً أنه سيقوم بواجب الضيافة على أتم وجه، وأنه على استعداد لدفع تذاكر سفر الخنجر وحمايته ذهاباً وإياباً من الدوحة أو الآستانة (إسطنبول).ومن جانبه رد الناطق باسم رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، على الدعوة :أنها (الجرف) ليست “ملكا لفصيل أو جماعة” حتى تمنح الأذن بدخولها، فيما أشار إلى أن الصلاة فيها “لا تجوز لكونها مغتصبة”.وقال الناطق باسم الخنجر في بيان له، إن “جرف الصخر جزء أصيل من هذا الوطن، وليست ملكاً لفصيل أو جماعة مسلحة حتى تمنح الإذن بدخولها أو تدعو الناس إلى زيارتها”.وأضاف “ليس المهم أن يصلي الشيخ خميس الخنجر في جرف الصخر، بل المهم أن يعود أهلها المهجّرون إلى منازلهم وأراضيهم، وأن ينتهي الظلم الواقع عليهم، وتُرفع اليد عن ممتلكاتهم المغتصبة، فأهل جرف الصخر هم أصحاب الأرض والبيوت، وهم الأَولى باستقبال الضيوف في منازلهم وأملاكهم، لا الجهات التي هجّرتهم واستولت عليها”.وتابع الناطق باسم الخنجر في بيانه: لتبدأ هذه الدعوة بفتح أبواب المدينة أمام أهلها، وإعادة النازحين وتعويضهم والكشف عن مصير المفقودين منهم،




