فاضل معلة..نائبٌ في العهد الملكي يتصدّر صفحات التاريخ بـــ مواقفه الوطنية ونضاله السياسي

هيئة التحريرمنذ 13 دقيقةآخر تحديث :
فاضل معلة..نائبٌ في العهد الملكي يتصدّر صفحات التاريخ بـــ مواقفه الوطنية ونضاله السياسي

فاضل مـعلة..رجــلٌ إذا ذُكــر الــنضالُ تَـقدّم وإذا ذُكرت المواقفُ كان في مقدّمة الرجال – ومــا الــمجدُ إلاـــ مـوقفٌ يومَ شــدّةٍ – ومــا الــعزُّ إلا صـبرُ حــــرٍّ على الــــدهر

الدكتور حسنين معلة يرعى حفل توقيع كتاب عن سيرة المرحوم الأستاذ فاضل معلة بحضور عدد كبير من الشخصيات في موقف لافت ومؤثر أذهل معلة الحضور عندما استذكر والده الراحل فاضل معلة وهو يسرد سيرته ومسيرته الحافلة بالعطاء حيث تولى رئاسة الحزب في النجف ثم واصل رسالته الإنسانية من خلال منظمة تُعنى برعاية الأطفال وخدمتهم، ليبقى اسمه حاضراً في ذاكرة الوطن والعمل الإنساني معلة خاطب الحضور وفاجئ بما كشفه من تفاصيل عن شخصية والده الذي كان عضواً في مجلس النواب في عهده وترك بصمة واضحة في الحياة العامة، متسلحاً بالشجاعة والمواقف الثابتة

لم يكن إصدار الكتاب الذي يتحدث عن التاريخ مجرد حدث عابر بــــل كان توثيقًا لذاكرة رجلٍ ترك أثرًا لا يُمحى فــ الكتاب الذي تبنّاه الدكتور حسنين معلة عن سيرة حياة والده المرحوم فاضل معلة جاء زاخرًا بــ المواقف والإنجازات كاشفًا سيرة رجلٍ لم يكن مناضلًا فحسب بل كان راعيًا للفقراء قريبًا من الناس مؤمنًا بــأن خدمة الإنسان أسمى من كل المناصب بعد أن تحدث الباحثين والكتاب أندهش معلة وقال هنالك معلومات لأعرفها وتبرز الدلائل أن هذا الإرث الأصيل أستمدّه الدكتور حسنين معلة الكرم والشجاعة والوفاء فــ حمل رسالة والده بروحٍ جديدة وجعل من نادي الصيد مكانًا لا يرتبط بـــالترفيه والسياحة فقط بـــل مساحةً لرعاية الفقراء وتكريم العلماء والاحتفاء بــالشخصيات التي صنعت أثرًا في تـــاريخ العراق إنها حكاية أبٍ ترك إرثًا من القيم وابنٍ اختار أن يحفظ ذلك الإرث بالفعل لا بالكلمات لتبقى سيرة فاضل معلة حاضرةً في وجدان الأجيال لقد كان فاضل معلة شخصية استثنائية تفوق الوصف في شجاعتها وحضوره لقد أستطاع الدكتور حسنين أن يعيد إلى الذاكرة سيرة رجلٍ لم يكن مجرد شخصية سياسية وأنما صاحب المواقف التي بقيت حاضرة في ذاكرة من عاصروه شخصية نضالية أنصفها التاريخ نائبٌ في حقبة الخمسينات منذ عام 1954 حمل مواقف وطنية راسخة وانفتح على الحركة الوطنية في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية ليترك بصمةً واضحة في تاريخ العراق السياسي والنضالي إن استذكار بهذه الصورة ليس مجرد سرد لسيرة ذاتية بل هو استحضار لإرثٍ عائلي من المواقف والشجاعة والكرم يواصل الأبناء حمله بكل فخر واعتزاز

%D8%B1%D9%88%D8%B9%D8%A9

وقال الحضور أن الدكتور حسنين معلة يستمد قيم الكرم والعطاء من والده الراحل فاضل معلة الذي ترك بصمة إنسانية راسخة في زمن الملوكية فقد كان إلى جانب دوره الوطني قريباً من الفقراء والمحتاجين وساهم عبر منظمة إنسانية في رعاية العوائل المتعففة وتوزيع الحليب على الأطفال في صورة تجسد الرحمة والمسؤولية الاجتماعية واليوم يواصل الدكتور حسنين معلة استذكار هذا الإرث الإنساني بفخر، مؤكداً أن الكرم الحقيقي لا يُورث بالمال، بل بالمواقف والقيم التي تبقى شاهدة على أصحابها عبر الأجيال

عاجل !!