دعا زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر الحرس الثوري الإيراني و”الميليشيات” إلى عدم إقحام العراق في الصراع الإقليمي، مطالباً الحكومة بفرض سيادة الدولة وضبط الأمن
وقال الصدر، إن العراق “أرض المقدسات”، داعياً الحرس الثوري إلى عدم قصف الأراضي العراقية، ما دامت “ليست منطلقاً لقصف الجمهورية الإسلامية”، كما طالب “الميليشيات المنفلتة” بعدم منح “ذريعة” لدول الخليج العربي لاستهداف العراق
وأضاف أن الجميع مطالب بالتحلي “بروح الأخوة والسلام”، وعدم الانجرار إلى ما وصفه بـ”مخططات العدو الصهيو أميركي” لجرّ الأطراف إلى القتال والتناحر
واستنكر الصدر استهداف الأراضي العراقية “من كل الدول والجهات”، كما استنكر، بحسب البيان، “أفعال الميليشيات” التي قال إنها تسعى إلى جرّ العراق إلى حرب “لا طائل منها”
ودعا الحكومة العراقية إلى ضبط الأمن، وفرض السيادة، والعمل على حماية الشعب العراقي ومقدساته، محذراً من الانجرار إلى “الخرافات الطائفية”، ومشدداً على أن العراق “بحاجة إلى السلام بعد الحروب التي استنزفت مقدراته”
كما دعا إلى الحذر من “خلايا الإرهاب النائمة” في الداخل والخارج، معتبراً أنها تستغل الطائفية لزعزعة الأمن، واختتم بيانه بدعوة إلى السلام مع دول الجوار والابتعاد عن “القواعد والتطبيع والهيمنة الاستعمارية”.





