علن سادة وشيوخ ووجهاء عشائر الديوانية وكربلاء، تأييدهم ودعمهم للحملة التي شنتها الحكومة لملاحقة المتورطين بقضايا الفساد المالي، مؤكدين أنهم لن يوفروا الحماية العشائرية والمجتمعية لأي شخص متورط بـ”استباحت أموال العراق” أو مطلوب للقضاء.وقال مصدر في الديوانية، أن مجلس سادة وشيوخ ووجهاء المحافظة عقدوا مؤتمراً صحفياً موسعاً في مضيف الشيخ العام لعشيرة “الحجام” في منطقة الفرات، نبيل حسين العامر، أعلنوا خلاله دعمهم الكامل للحكومة العراقية والقضاء العراقي في الإجراءات الرامية إلى مكافحة الفساد وملاحقة المتورطين بسرقة المال العام.وشددوا على أهمية “تعزيز هيبة الدولة وترسيخ سيادة القانون ومحاسبة الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة وتوظيفها في خدمة المواطنين وتنفيذ المشاريع التنموية”.بدوره أكد الشيخ نبيل حسين العامر، أن “الخطوات التي اتخذتها الحكومة برئاسة رئيس مجلس الوزراء في ملاحقة رؤوس الفساد تمثل بداية مهمة في مسار بناء الدولة وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسساتها”.وأضاف أن “الأموال المستردة يجب أن تُوجَّه نحو تنفيذ المشاريع الخدمية والاستثمارية، لا سيما في محافظة الديوانية التي تحتاج إلى دعم كبير في ملف الإعمار والبنى التحتية”، معرباً عن أمله بأن تسهم هذه الأموال في استكمال المشاريع المتوقفة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.وفي كربلاء، أعلن سادات وشيوخ ووجهاء عشائر المحافظة في مؤتمر صحفي حضره مراسل وكالة شفق نيوز، دعمهم المطلق لإجراءات الحكومة الاتحادية في القضاء على الفساد وملاحقة سراق المال العام.وأكدوا: “نحن بدورنا سادات وشيوخ ووجهاء كربلاء نعلن دعمنا وتأييدنا لهذه الجهود وكلنا أمل أن تطال جميع المتورطين بالفساد في بغداد وجميع المحافظات ونعلن رفع الغطاء العشائري والمجتمعي عن أي متهم أو مطلوب للقضاء ولن تكون مضايفنا يوماً مأوى للذين استباحوا ثروات العراق”.





