وصفت نقيب المحامين العراقيين، أحلام اللامي، الأموال “المختلسة” التي تم الكشف عنها في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون “عدنان الجميلي”، بأنها “لقمة الفقير، ودواء المريض، ومستقبل الأجيال القادمة”.وقالت اللامي: “كنت وما زلت من أشد المطالبين باحترام الدستور وسيادة القانون، وبضمان حق الدفاع لكل متهم إيماناً مني بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته بحكم قضائي بات”.وأضافت: “لكنني وفي الوقت ذاته أجد نفسي أمام أرقام صادمة أعلنها مجلس القضاء الأعلى في قضية أحد المتهمين من موظفي وزارة النفط، إذ بلغت الأموال المضبوطة ما يقارب 69 مليار دينار عراقي، دون احتساب قيمة 70 عقاراً و21 عجلة حديثة و3 كيلوغرامات من المصوغات الذهبية”.وأشارت إلى أن هذه الأموال لم يتم العثور عليها في “مشاريع تخدم الناس ولا في مصانع أو مؤسسات منتجة بل كانت مخبأة ومدفونة بعيداً عن أعين القانون .





