دعا السفير الإيراني في بغداد، محمد كاظم آل صادق، الحكومة العراقية برئاسة علي الزيدي، إلى سماع أصوات فصائل المقاومة الرافضة لخطوة نزع السلاح في العراق، والاستجابة لهواجسها ومخاوفها، خاصة وأن “وجود القوات الأميركية في العراق يجعل أمنه واستقراره عرضة للتأثر بالصراعات الإقليمية”، على الرغم من تأكيده أن طهران ترى خطوة نزع السلاح التي بدأت بها الحكومة العراقية، بضغط أمريكي واضح، أنها “شأن داخلي عراقي”، مبيناً أن طهران ستحترم أي قرار تتخذه الحكومة العراقية. وتأتي هذه الدعوة، في ظل التحركات الأمريكية الأخيرة لفرض سيطرة على جوانب مختلفة في الاقتصاد العراقي، وخاصة بعد البيان المشترك بين بغداد وواشنطن بتنسيق توم براك، المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى العراق، وذكر الشركات الخمس في البيان، والتسهيلات التي توعدت بغداد في تقديمها.وبشأن الاتهامات التي طالت العراق من دول مجاورة له، بشأن انطلاق الهجمات من الأراضي العراقية ضد دول الخليج بتوجيه إيراني، قال آل صادق، إن “هذه القضايا تحتاج إلى مزيد من التحقيق والدراسة”





