دعا النائب رياض التميمي، إلى اعتماد استراتيجية “صُنع في العراق” بوصفها أولوية لدعم الاقتصاد الوطني ومؤسساته، ولا سيما في القطاع الكهربائي.وقال رياض التميمي، إن “الشركة العامة لتاج المحولات، وهي إحدى الشركات الرائدة من حيث جودة الإنتاج، تمتلك طاقة سنوية تزيد على 6000 محولة بمختلف السعات، ما يجعلها رصيدًا مهمًا لدعم المنظومة الكهربائية”.
وأضاف أن “هذه الشركة قادرة على التطور عبر تحديث خطوطها وزيادة إنتاجيتها بما يسهم في تلبية احتياجات وزارة الكهرباء”، مشددًا على “ضرورة اعتماد استراتيجية صُنع في العراق كأولوية للحكومة الحالية، لأن دعم المؤسسات الحكومية يحقق قفزات أعلى في الإنتاج وتطويره”.وأوضح أن “ذلك سينعكس إيجابًا على شرائح واسعة من المجتمع ويقلل من معدلات الاستيراد، خاصة وأن التجارب أثبتت أن الإنتاج الوطني يتفوق من حيث الجودة والقدرة على الكثير مما يُستورد”.وأشار التميمي إلى أن “اعتماد استراتيجية صُنع في العراق ينبغي ألا يقتصر على القطاع الكهربائي فحسب، بل يشمل بقية القطاعات، لاسيما مع وجود عشرات المعامل التخصصية القابلة للتحول إلى منابر إنتاجية مهمة تستقطب آلاف العاملين، ما يسهم في توفير فرص عمل أوسع ودعم الاقتصاد الوطني” لهذه العبارة تأثيرها النفسي الإيجابي على المواطن , فهي التي تمنحه جرعة ثقة وبريق أمل , وتعيده إلى نصابه الحضاري.مرت فترة قصيرة كنا نرى فيها عبارة “مصنوع في العراق” , لكنها غابت كوميض برق عابر , ووجدتنا لا نصنع شيئا , ونعتمد على غيرنا في كل شيئ , حتى الماء والطعام والكهرباء ومشتقات النفط وربما نستورد التمر أيضا.هذه الحالة التراجعية الإندحارية , تؤكد ضعف الغيرة الوطنية وعدم الحرص على الخطوات المتطلعة نحو التقدم والرقاء المعاصر.فالمهم ضلال وبهتان وإندساس في الغوابر , ونكران الحاضر وإلغاء المستقبل , فالحياة في الفائت الدامع الكئيب.فالماضي السلبي ثقب أسود يبتلع عناصر وجودنا , ويحولنا إلى شظايا وهشيم , ومفردات تتلاحى وهي تطارد سرابات الوهم التليد.فهل سنصنع لنكون؟
علينا أن نزرع أولا ونطعم أنفسنا لنتأهل لإطلاق قدرات عقولنا الإبتكارية , ونصنع ما نريد بثقة وعزيمة راسخة.
فمن يزرع يصنع!!




