تشهد الساحة السياسية العراقية تحولات متسارعة في أعقاب جلسة منح الثقة لحكومة علي الزيدي، والتي يبدو أنها لم تمرّ بهدوء داخل أروقة القوى السياسية، لا سيما داخل “البيت الشيعي”. حيث أقرّ القيادي في ائتلاف دولة القانون، عارف الحماميبأن زعيم الائتلاف نوري المالكي شرع فعلياً بخطوات عملية لتشكيل تكتل سياسي جديد يهدف إلى تعزيز مسار العملية السياسية وتصحيحه، مؤكداً أن ما جرى في جلسة التصويت شكّل نقطة تحوّل حاسمة.وقال الحمامي إن “الأنباء التي تداولتها وسائل إعلامية بشأن نية المالكي تشكيل تكتل سياسي جديد صحيحة، وقد بدأت بالفعل الخطوات الإجرائية لتأسيسه، بعد مجريات جلسة التصويت على حكومة علي الزيدي، والتي يمكن وصفها بالقشة التي قصمت ظهر البعير، بل أحدثت صدعاً عميقاً في مسار التفاهمات السابقة”.وأضاف الحمامي أن “احترام العهود والمواثيق يُعدّ ركناً أساسياً للاستقرار السياسي”، متسائلاً: “كيف تُبنى الدولة وتتكرس الثقة المتبادلة بين الكتل، أو حتى داخل المكوّن الواحد، في ظل التنصل من التعهدات؟”.
مقالات ذات صلة





