أكدت حركة النجباء، موقفها من تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، معربةً عن متابعتها لما طُرح في البرلمان بشأن البرنامج الحكومي، ولاسيما ملف حصر السلاح بيد الدولة، مشددة على أن أي حديث عن السلاح المنفلت يجب أن يقتصر على الخارج عن القانون والفوضى، ولا يشمل سلاح “المقاومين” الذين دافعوا عن العراق والمقدسات في أصعب الظروف.
وفي كلمة ألقاها رئيس المجلس التنفيذي للحركة الشيخ ناظم السعيدي خلال مهرجان “عهد الاستقامة” في مضارب قبيلة الجبور بمحافظة بابل، قال إن “المقاومة الإسلامية حركة النجباء تراقب باهتمام تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، ونأمل أن يكون ما طُرح في البرلمان بشأن البرنامج الحكومي وحصر السلاح واقعياً ويخدم مصلحة الشعب العراقي”.وأضاف أن “العراق ليس ساحة لتصفية حسابات العدو مع الجمهورية الإسلامية إيران”، مشيراً إلى أن “الحشد والمقاومة لا ينفكان وهما الرد الحاسم على كل من يمس كرامة العراقيين”.وأكد السعيدي أن “المطلوب حملة ثورية لتطهير مؤسسات الدولة ومحاربة الفساد”، مبيناً أن “الوفاء للشهداء يكون بخدمة الناس وإقرار القوانين الضامنة لحقوقهم”.





