كشف مصدر سياسي مطلع، أن إصرار بعض الفصائل المسلحة على رفض نزع سلاحها يقف وراء تأخير الإعلان عن الكابينة الحكومية، فيما عزا باحث سياسي تأخر إعلان التشكيلة إلى أن خلافات بعض الكتل على تقاسم الحقائب الوزارية، مرجحاً انسحاب الزيدي من رئاسة الحكومة على خلفية ذلك.وقال المصدر إن “من أهم أسباب تأخير حسم الكابينة الوزارية هو قرار لجنة الإطار التنسيقي التي شكلها المكلف بتشكيل الحكومة علي الزيدي المتعلق بحصر سلاح الفصائل، حيث تصر بعض الجهات على رفض نزع السلاح لمجهولية مصير سلاحها”.
وبين أن “اللجنة صنفت الفصائل إلى أربع فئات، منها الفصائل المنضوية ضمن الحشد الشعبي ولم تشارك بالحرب القائمة بين أميركا وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى هذه يجب دمجها بشكل كامل بهيئة الحشد وتتخلى عن عناوينها مثل سرايا السلام وسرايا عاشوراء وغيرها”





