ذهل العراقيون، وفق ما تسرّب وتداولته تقارير صحفية غربية، من الحديث عن تسلل عسكري إسرائيلي إلى عمق الصحراء العراقية، بل وعن كلام وصل حدّ وجود “قاعدة” أو موطئ قدم في المنطقة الفاصلة بين النجف وكربلاء.هذا مانقله الدكتور هشام داود :وهو يبحث عن أصل الحكاية وكيف للأسطورة أن تنقذ التاريخ، دون أن ينسى التذكير بما يسميه “كوميديا سوداء”، حين يعجز العراق عن كشف التوغل الخطير، بعد أن قصفت الفصائل “آخر الرادارات القليلة”، وطلبت بغداد من التحالف الدولي الرحيل “لعدم الحاجة للخدمات”.كانت الصدمة شديدة إلى درجة بدت معها الحكاية وكأنها خارجة من كتب الأساطير القديمة أكثر من كونها خبراً في القرن الحادي والعشرين: راعٍ يتجول في صحراء بين كربلاء والنجف، يلمح حركة غريبة، يكتشف وجوداً مريباً، ثم يهرع ليبلغ “رجال المملكة” بما يُحاك ضد البلاد. والحقيقة أن هذه ليست مجرد حكاية عابرة، بل واحدة من أقدم البنى السردية في تاريخ الشرق كله. أما “رعاة” الدولة الرسميون، فيواصلون الحديث عن السيادة من فوق المنابر، بينما البلاد تُترك مرة أخرى لعيون الرعاة كي تحرسها.
مقالات ذات صلة
النائب حسين عرب: الديكتاتورية والمرض.. رسالتي إلى من ادمن على عنتريات الدكتاتورية وسوء استخدام السلطة والنفوذ ويستغل سلطتهِ لاخر أيامه مع مجموعة من أدواتهِ في السلطة سيكون حسابكم عسير امام القضاء
رجل أميركا الجديد في بغداد.. عقل أمني يعرف العراق جيداً
“أعداد غير مسبوقة الله اكبر يا علي الأحزاب حرقونا”.. تطويق مجلس واسط لإقالة المحافظ “فوراً” كلا كلا لقائد الشرطة والمحافظ





