لم تهدأ التساؤلات حول ما جرى في صحراء النجف منذ أن تحدثت الصحافة الأجنبية والإسرائيلية عن وجود موقع عسكري إسرائيلي سري في المنطقة خلال الحرب على إيران. وفي حين نفت قيادة العمليات المشتركة أمس وجود أي قواعد أو قوات غير مرخصة على الأراضي العراقية في الوقت الراهن، إلا أنها أقرت في الوقت ذاته بأن قواتها اشتبكت في 5 مارس الماضي مع “مفارز مجهولة غير مرخص بها مسنودة بطائرات” في صحراء النجف وكربلاء، وأن تلك المفارز انسحبت مستفيدة من غطائها الجوي بعد ضغط القوات العراقية. واليوم الثلاثاء (12 أيار 2026)، أمر القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني وبإشراف رئيس الأركان عبد الأمير رشيد يار الله، بإطلاق عملية “فرض السيادة” في صحراء النجف وكربلاء، وستنفذ القوات المشاركة عمليات تفتيش وتمشيط بعمق يصل إلى 70 كيلومتراً داخل البادية.





