استولت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب او مايعرف بوزارة الخزانة الامريكية على أموال عراقية تصل الى 500 مليون دولار من الإيرادات النفطية التي كان من المفترض ان تصل العراق من اجل استخدامها في الأغراض الداخلية او الاستفادة منها وتوزيعها كرواتب، وهو الامر المعمول به شهريا، وفق آلية تنص على استلام البنك الفيدرالي الأمريكي واردات النفط وارسالها الى العراق، الا ان ماحصل في الآونة الأخيرة هو استحواذ غير مبرر، وسط صمت حكومي مثير للقلق، خصوصا ان الذريعة الامريكية للاستحواذ على هذا المال لم تكن مقنعة اطلاقا.ويقول رئيس الهيئة التنظيمية للحراك الشعبي من اجل الحزام والطريق حسين الكرعاوي، لـ /المعلومة/، ان “قيام الجانب الأمريكي يالاستحواذ على الأموال العراقية او ما يصل الى 500 مليون دولار من عائدات البلاد، لايعد معاقبة للحكومة او الساسة العراقيين، بل هناك ذرائع متعددة لسيطرة الامريكان على المال العراقي”.وأضاف ان “هناك حاجة ماسة لتحرك الحكومة لتحرير المال العراقي من السيطرة الامريكية، في حين ان الحكومة الحالية ذاهبة باتجاه المشروع الأمريكي ولديها تقبل لكل مايصدر من البيت الأبيض”.





