أعلنت أمانة بغداد، المباشرة بحملتها الربيعية للتشجير، والتي تتضمن زراعة نحو 60 ألف شجرة في مختلف مناطق العاصمة منذ انطلاق الموسم الزراعي في منتصف شهر آذار الماضي.وقال المتحدث باسم الأمانة عدي الجنديل لوكالة شفق نيوز، إن الجهود مستمرة بوتيرة متصاعدة، ولا تقتصر الحملة على زراعة الأشجار فقط، بل تهدف أيضا إلى تعزيز الوعي البيئي لدى المواطنين.وأضاف الجنديل، أن الأمانة تعمل بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني وأفراد المجتمع ضمن الاطار التشاركي بهدف نشر ثقافة الزراعة والحفاظ على المساحات الخضراء.وأشار إلى أن الأمانة لا تكتفي بزراعة الأشجار بل تعمل على توفير البنى التحتية اللازمة لضمان استدامتها من قبيل إنشاء منظومات سقي حديثة في المواقع المزروعة، مما يسهم في الحفاظ على هذه الجهود وتحقيق نتائج طويلة الأمد.من جانبه، أعلن رئيس المهندسين الزراعيين بقسم الزراعة في بلدية المنصور جمال مهدي صالح، عن خطة مدروسة عملت عليها أمانة بغداد في اختيار أنواع الأشجار لغرض الزراعة، فضلاً عن الأشجار والنباتات التي يتم استخدامها للزراعة في مناطق الحزام الأخضر.وقال صالح إن من بين هذه النباتات والاشجار التي يمكن استخدامها مثل الأكاسيا والكالبتوز، والألبيزيا، لما تتمتع به من قدرة على التكيف مع الظروف المناخية القاسية.وأوضح، أن أمانة بغداد تمتلك دراسات بهذا الخصوص، نحو إنشاء أحزمة خضراء تحيط بالمدينة، بهدف الحد من ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، ومكافحة ظاهرة التصحر.





