كشف مصدر سياسي مطلع، ، أن التنافس بين (المالكي والسوداني) على منصب رئاسة الحكومة بدأ بالانحسار، بعد جمع الأول لتواقيع تؤيد ترشيحه أو من سيدعمه هو للمنصب.وأوضح المصدر أن “التنافس الذي كان قد وصل ذروته بين زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس حكومة تصريف الأعمال محمد شياع السوداني قبل أيام، بدأ ينحسر بشكل تدريجي”.وأرجع المصدر ذلك إلى أن “المالكي نجح مؤخراً باستمالة قيادات في الإطار التنسيقي إلى معسكره، بعد حصوله على تواقيع موثقة تؤيد ترشحه أو من يحظى بدعمه”.ورغم ذلك، نوّه المصدر إلى أن “كل من رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي بالإضافة إلى رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، ما زال جميعهم متحفظين على ترشيح المالكي”.وبناءً على ذلك “أصبح لنوري المالكي ما بين سبعة إلى ثمانية أصوات من 12 صوتاً مجموع زعامات البيت الشيعي”، وفقاً للمصدر.
مقالات ذات صلة





