من سيوف الطف إلى صواريخ رمضان… السيد مجتبى علي الحسيني الخامنئي يقود معركة كسر العدوان / بقلم: صفاء الفريجي

هيئة التحريرمنذ 21 دقيقةآخر تحديث :
من سيوف الطف إلى صواريخ رمضان… السيد مجتبى علي الحسيني الخامنئي يقود معركة كسر العدوان / بقلم: صفاء الفريجي

من يدرك أن الله جلّت قدرته يتدخل في كل شيء، لا يهن ولا يحزن، فالنصر من عنده سبحانه. ولو اجتمعت ترسانات سلاح العالم على أن تغيّر المسار فلن يتغيّر، لأن إرادة الله فوق كل إرادة.

وإن الهجمات التي طالت الجارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية كانت هجمات غادرة، تحمل كل معاني الخسة والنذالة، وقد فقدنا فيها عالمًا مجاهدًا صابرًا محتسبًا، مدافعًا مواليًا لله ورسوله وأهل بيته، سائرًا في طريق الجهاد، مدافعًا عن دين الله وحرمة أهل البيت.

وقد استمر على رسم خارطة الطف المنصورة السيد الشهيد علي الحسيني الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية الإيرانية، الذي جسّد مقولة هيهات منا الذلة قولًا وفعلًا.
وإني أدرك جيدًا أن استشهاد السيد المجاهد أدخل السرور إلى بيت الرسالة، إذ كان يقول في خطاباته: اللهم ألحقنا بهم، ليكون ذلك بردًا وسلامًا على قلب الحسين، ودليلًا على رفض الذل والهوان.

رحل الحسيني إلى حسينِه، وفارقناه جسدًا مخضّبًا بدمه.
ويقول المثل الدارج: “كلشي عند الله ما يضيع، صَفِّي النيّة ونام بالثنيّة.

نعم، نسأل الله أن تكون النوايا مجتمعة نحو الصفاء، فقد اجتبانا الله اليوم بقائد ثالث من هذا النهج، السيد مجتبى علي الحسيني الخامنئي، ليكون امتدادًا لخط الجهاد والمواجهة، وقاهرًا لمخططات أعداء الله.

وإنّي وإيّاكم ننتظر تطبيق خطوات أول بيان لقائد الثورة الإسلامية الجديد، الذي يسير على نهج القائدين الجليلين من قبله، بعزمٍ وثبات في مواجهة استكبار الصهاينة والأمريكان.

والمقبل يحمل في طياته حقائق تاريخية تعود اليوم من جديد:
معركة الطف تعود في رمضان
وسيوف العاشر تقتصّ بحصدها لرقاب العدوان من الصهاينة والأمريكان …

عاجل !!