الإعلام بين الرسالة والمسؤولية… الدكتورة جمانة دويكات نموذجًا للإعلام الأردني الأكاديمي الواعي

هيئة التحريرمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
الإعلام بين الرسالة والمسؤولية… الدكتورة جمانة دويكات نموذجًا للإعلام الأردني الأكاديمي الواعي
حسين الأسدي / عمان
تُعّد جمانة دويكات واحدة من الشخصيات الإعلامية والأكاديمية  الأردنية البارزة التي نجحت في الجمع بين الرسالة الإعلامية الهادفة والرؤية البحثية العميقة، لتقدم نموذجًا مختلفًا للإعلام المسؤول القائم على المعرفة والالتزام المهني.
لم يكن حضورها الإعلامي حضورًا عابرًا، بل جاء مؤسسًا على خلفية علمية رصينة مكّنتها من قراءة المشهد بوعي تحليلي، ومقاربة القضايا المجتمعية والوطنية بروح الباحثة وخبرة الممارسة. فقد عُرفت بطرحها المتزن الذي يوازن بين الجرأة والمهنية، وبين التحليل العلمي والبعد الإنساني، وهو ما منحها مكانة مميزة في المشهد الإعلامي.
مسيرة تجمع بين الأكاديمية والميدانبلا عنوان 2
حملت الدكتورة جمانة رسالة الإعلام المسؤول، فكان عطاؤها متنوعًا وممتدًا في عدة مجالات، أبرزها:
•إعداد وتقديم البرامج والتقارير الإعلامية ذات الطابع التوعوي.
•كتابة المقالات التحليلية التي تعالج قضايا المجتمع برؤية نقدية بنّاءة.
•المشاركة الفاعلة في المؤتمرات والندوات العلمية.
•الإسهام في تسليط الضوء على دور الإعلام في مكافحة الظواهر المجتمعية السلبية وتعزيز الوعي العام.
هذا التكامل بين الجانب النظري والتطبيقي منح تجربتها مصداقية عالية، وجعلها صوتًا يُعتد به في النقاشات الإعلامية والفكرية.
حضور فاعل في المؤتمرات الوطنية
برزت الدكتورة جمانة في العديد من المؤتمرات والفعاليات الوطنية، خاصة ذات الطابع السياحي والثقافي، حيث مثّلت الإعلام الأردني بصورة مشرّفة. وتميّز خطابها بالاتزان والموضوعية، مع تركيز واضح على ربط الإعلام بقضايا التنمية المستدامة، وإبراز دوره في دعم الهوية الثقافية وتعزيز صورة الوطن.
رؤية تتجاوز حدود الخبر
تؤمن الدكتورة جمانة دويكات بأن الإعلام ليس مجرد وسيلة لنقل الخبر، بل هو مشروع وعي متكامل، يقوم على ثلاث ركائز أساسية:
•أداة لبناء الوعي المجتمعي.
•وسيلة لدعم التنمية الشاملة.
•رسالة أخلاقية ومسؤولية وطنية.
ومن خلال هذه الرؤية، تسعى إلى تقديم نموذج للإعلامية الأكاديمية التي تجمع بين الفكر والتحليل والالتزام، مؤكدة أن الكلمة حين تُبنى على علم، تصبح قوة تغيير إيجابية في المجتمع.
إن تجربة الدكتورة جمانة دويكات تمثل حالة خاصة في الإعلام العربي؛ حالة تؤكد أن المهنية لا تنفصل عن الأخلاق، وأن الإعلام الحقيقي يبدأ من وعي صاحبه برسالته قبل أن يصل إلى جمهوره
عاجل !!