عودة لبنان وإسرائيل إلى المناوشات يهدد بانزلاق جديد نحو حرب مدمرة، غير أن لهجة بيان الحزب الأخير توحي بأن الحزب لا يخطط لهجوم طويل.وأصدر حزب الله اللبناني البيان رقم 1، تبنى فيه قصف مناطق جنوب حيفا بصلية من الصواريخ وسرب من المسيرات، وقال الحزب إن المقاومة الإسلامية استهدفت منتصف ليل الأحد على الاثنين (1 على 2 آذار 2026) موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لإسرائيل جنوب مدينة حيفا وذلك رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وهي الهجمة الأولى التي يشنها الحزب منذ توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني عام 2024، وبحسب لهجة البيان فإن الحزب قد يكتفي بهذه “الصلية والسرب” خاصةً وأن البيان اعتبر العملية ضمن “الرد الدفاعي المشروع” وطالب المسؤولين اللبنانيين والمعنيين “بوضع حد للعدوان الاسرائيلي الأميركي المستمر على لبنان منذ 15 شهراً”.وبعد أحداث 7 أكتوبر 2023 اتخذ حزب الله قرار المشاركة في الحرب بعد يوم (8 أكتوبر) ودخل في تراشق متصاعد انتهى باغتيال زعيم الحزب حسن نصر الله ثم توقيع اتفاق وقف الأعمال العدائية والبدء بالمفاوضات وصولاً إلى تسمية ممثل مدني لبناني في لجنة التفاوض مع إسرائيل





