أكد قائد الثورة الإسلامية، الإمام علي الخامنئي أن أخطر من السفينة هو السلاح الذي يُغرقها في قاع البحر، مشيراً إلى أن تكرار الرئيس الأمريكي لعبارة “جيشنا هو أقوى جيش في العالم” لا يمنع تعرضه أحياناً لضربة قاصمة تُعجزه عن النهوض.وأضاف الامام، أن “إرسال سفينة إلى إيران قد يكون خطيراً، لكن الأخطر هو السلاح القادر على إغراقها”.
وأشار الامام الخامنئي إلى أن “الرئيس الأمريكي اعترف بعجز الولايات المتحدة عن تدمير الجمهورية الإسلامية طوال 47 عاماً، وهو ما وصفه باعتراف مقنع، مؤكداً أن واشنطن لن تتمكن من تحقيق ذلك مستقبلاً أيضاً.”وفي سياق آخر، شدد الامام على أن “البلاد تعيش أيام الحداد على الدماء التي سُفكت خلال أحداث الفتنة الأخيرة، موضحاً أن الضحايا ينقسمون إلى ثلاث فئات: قوات الأمن الذين اعتبرهم من أفضل الشهداء، والمارة الأبرياء الذين قُتلوا، وأشخاص خُدعوا وشاركوا ثم ندم بعضهم. وأكد أن جميع هؤلاء يُعدّون شهداء باستثناء قادة الفتنة ومن تعاونوا مع العدو، داعياً لهم بالرحمة والمغفرة.”





