أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، خلال ورشة إقليمية في الأردن حول التعاون عبر الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة، أن التعاون لم يعد خياراً دبلوماسياً بل أصبح ضرورة استراتيجية تفرضها طبيعة التحديات المعاصرة، ولا سيما تهريب المخدرات والاتجار بالبشر وغسل الأموال.وأوضح أن إدارة الحدود في مفهومها الحديث تمثل ركيزة سيادية وأمنية وتنموية في آن واحد، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل وفق إطار قانوني يرتكز على توحيد القرار وتحديد الاختصاصات وتعزيز التنسيق المؤسسي، مع الالتزام بالمعايير الدولية بما يحقق الحوكمة الرشيدة ويحاصر الثغرات التي تستغلها شبكات الجريمة المنظمة.
مقالات ذات صلة





