تتشابك الاخبار المقلقة والناتجة عن مخاض جديد للشرق الاوسط والذي سيملا بطن العراق دوما بحسب الاخبار والارتباك والتحضيرات والتصريحات ولاندري من اين ستاتينا الضربة الموجعة وكاننا نحن من افسد في الارض ولنبدا من مطالبة السيد مقتدى الصدر للقوات الأمنية بكافة صنوفها رفع مستوى التأهب بسبب هروب المئات من عناصر تنظيم داعش الأرهابي من السجون السورية و اجراء تدقيق فوري للسوريين المتواجدين في العراق ولنناقش دعوة رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل طالباني داعيا امريكا للتدخل بأحداث سوريا: الشعب الكردي الذي لن يبقى ساكتا ولنذهب صوب قلب كردستان حيث القنصلية الأمريكية التي بدات ترفع درجة التأهب: وتصرح لا سفر للعراق وعلى الأمريكيين “الاختفاء” عن شوارع أربيل ولناتي مسرعين الى بغداد للنظر بدعوة حزب الدعوة للحكومة السورية للتنسيق مع نظيرتها العراقية عبر تفعيل غرفة عمليات مشتركة لملاحقة الإرهابيين وتأمين الحدود بين البلدين وسنصتدم بتصريح لعزت الشابندروهو يؤكد بان سافايا سيزور العراق ولن يحمل معه بُشارات سارّة للأسماء التي تتصدّر المشهد وفي خبر ثاني مقلق ايضا يذكر في تفاصيله بان هنالك اتفاق يمنح سافايا صلاحية اختيار الوزراء.من خلال بعض المصادر بان الصلاحية منحت لسافايا مقابل غض النظر عن بعض القوى والفصائل المسلحة وفي مكان اخر ندقق في فحوى رسالة السيد المرشد الاعلى التي نقلها قاآني الى الإطار وماذا تضمنت..؟. هل الثلث المعطّل سيكون الحل بوجه المالكي..؟
واخيرا في مبنى محافظة بغداد تعد دراسة مشتركة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لمعالجة تداعيات نزوح مواطني عدد من المحافظات إلى بغداد بغية العمل على تنظيم هذا الملف من خلال بناء قاعدة بيانات دقيقة تمكن من وضع معالجات تتناسب مع الواقع السكاني والخدمي. فما الذي يجري وغدا ماذا سيحمل خصوصا ان الخوف بدا يتسرب الى قلوبنا رغم انه كان فيها لكنه بات يستقر ويمكث اكثر


