قال عضو مجلس النواب علاء سكر الدلفي، في تصريحات ان “وجود وزيري الموارد المائية والخارجية في هذه جلسة البرلمان ضروري، كونهما يمثلان الجهة المختصة مباشرة في هذا الملف، ولديهما القدرة على تقديم رؤية واضحة وحلول عملية لمعالجة مختلف جوانب الأزمة أو السياسات المائية والاستراتيجيات المستقبلية”.واضاف أن “أزمة المياه في العراق تتفاقم عاماً بعد عام بسبب عوامل عدة، أبرزها التغيّرات المناخية، وجفاف الأنهار، وارتفاع درجات الحرارة، إضافةً إلى مشكلات إدارة الموارد المائية والبنى التحتية المتدهورة، وهذا الوضع انعكس سلباً على القطاعات الزراعية والصناعية، وأثر في حياة المواطنين اليومية، خاصة في المناطق الريفية، حيث أصبح شح المياه يشكل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي والصحي، مايحتم اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة هذه الأزمة قبل تفاقمها”.وبين ان “هذه الجلسة تأتي في وقت حساس، تحتاج فيه الحكومة ومجلس النواب إلى مناقشة اتخاذ خطوات حاسمة، لضمان استدامة الموارد المائية وحماية مصالح المواطنين”. من جانبها، اكدت النائبة شيماء الفتلاوي، أن “مجلس النواب سيناقش العلاقات العراقية التركية وكيفية معالجة شح المياه والاتفاقيات التي وُقعت سابقا بين بغداد وأنقرة وعدم التزام الجانب التركي بالاتفاقيات وإطلاق الحصة المائية المقررة للعراق، خصوصا ان قيمة التبادل التجاري بين العراق وتركيا تجاوزت 15 مليار دولار، وسيتم العمل على استخدام هذه كورقة ضغط اقتصادي على الجانب التركي لإلزام الأتراك بالاتفاقيات الدولية الموقعة مع العراق، وإطلاق أكثر من 1000 متر مكعب بالثانية من المياه الى العراق في نهري دجلة والفرات”.
مقالات ذات صلة





