قال عضو بارز في ائتلاف دولة القانون، إن المبعوث الأميركي مارك سافايا يحاول الإبقاء على محمد السوداني في منصبه، لكن التفكير بذلك “وهم في وهم”، وقد انحصرت السيناريوهات حسب رأيه بثلاثة كلها تدور حول نوري المالكي، الذي سيحسم الأمر بشغل المنصب أو إقناع السوداني بالتنازل أو اختيار شخص ثالث، مستذكراً أن زعيم دولة القانون سبق وأن أخبر 3 رؤساء بأنهم سيغادرون مواقعهم وقد كان صادقاً في ذلك. واكد عضو ائتلاف دولة القانون ضياء الناصري بشأن ما يطرح عن استحقاق من لديه أكبر عدد من المقاعد لرئاسة الوزراء قد غادرناه في فترات سابقة منذ 2014، عندما حصل السيد المالكي على أكثر من 100 مقعد ولم يحصل على منصب رئيس الوزراء، لذلك عدد الأصوات والمقاعد ليس معيار للاختيار.الإطار التنسيقي هو الجهة التي من المستحيل أن يتم التأثير عليها من ودارت الكثير من الأحاديث حول توليه الولاية الثانية، لكن رغم ذلك تم تمرير السيد السوداني، والآن مارك سافايا يريد بقاء السيد السوداني بطريقة غير مباشرة والنتيجة واضحة.





